الحروف المقطعة (فواتح السور) من المسائل التي اختلف فيها العلماء قديماً وحديثاً. وقد وردت في 29 سورة من القرآن الكريم.
ذهب جمهور السلف من الصحابة والتابعين إلى أن هذه الحروف من المتشابه الذي استأثر الله بعلمه.
اختاره كثير من المحققين، وهو أن هذه الحروف ذُكرت لبيان إعجاز القرآن؛ فهو مركب من هذه الحروف التي يتخاطب بها العرب، ومع ذلك عجزوا عن الإتيان بمثله.
أن هذه الحروف ذُكرت لبيان إعجاز القرآن، وأن الخلق عاجزون عن الإتيان بمثله مع أنه مركب من هذه الحروف المعروفة لديهم.
اختاره: ابن تيمية، ابن كثير، الشنقيطي، ابن عثيمين
أنها من المتشابه الذي استأثر الله بعلمه، فيُقال: الله أعلم بمراده.
قاله: الخلفاء الراشدون، ابن مسعود، الشعبي، ابن باز
لا تعارض بين القولين؛ فيمكن أن يكون لها حِكَم (كبيان الإعجاز) مع بقاء العلم التفصيلي بمعناها عند الله تعالى.